مسجد يافله

بِسْم الله الرحمن الرحيم 

 


 

بِسْمِ اللهِ الرَّحمن الرَّحيم  

والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين

وعلى آله وصحبه أجمعين

وبعد،

 

هذا بيان صادر من الهيئة الشرعية والعلمية في وقف الرَّاشدين  في مملكة السويد فيما يخص هلال شهر رمضان المبارك لعام: 1439هـ/ 2018م

 

قال تعالى:( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا..) سورة أل عمران/ أية:103 

وقال سبحانه:(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ..) سورة البقرة/ أية: 185

وقد بيَّنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم

طريقة شهود الشهر، ومعْرفَتَهُ فقال:( لا تصوموا حتى تروا الهلالَ، ولا تفطروا حتى تروه فإنْ غُمَّ عليكم فاقدروا له) صحيح البخاري برقم: 1906، ومسلم وكلاهما من حديث عبدالله بن عمر. برقم:1080

وبيَّنَ عليه الصلاة والسلام معنى التقديرِ فقال:( صوموا لرؤيتهِ وأفطروا لرؤيتهِ فإن غُبِّيَ عليكم فأكملوا عدةَ شعبان ثلاثين) صحيح البخاري برقم: 1909البخاري، ومسلم برقم: 1081، كلاهما من حديث أبي هُريرة.

وكان الحسابُ الفلكيُّ، ووسائلهُ معلومةً عند بعضِ العربِ وغيرِهِمْ من الأمم، ومع ذلك لمْ يعتبرْ رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وسلم- إلا الرؤيةَ لدخول الشهرِ، أو إكمالَ العدةِ ثلاثين يوماً إذا تعذرتْ رؤيتُهُ تيسيراً على العبادِ ورفعاً للتكلفِ والحرجِ ، وعند الإختلاف لا يكون الرجوع إِلَّا للأصْل المتفق عليه والأصْلُ في ذلكَ هي الرؤيةُ المنصوصُ عليها شرعاً، وليس الحساب، والرجوعُ للأصلِ هو الأصل، 

والحساب علم خادم للوحي لاحاكمٌ عليه فيُنتفع منه كسائر العلوم الخادمة للشريعة في تحديد المناطق التي يمكن أن يُرى فيها الهلال بعد ثبوت تولده، ومكثه بعد غروب شمس يوم التاسع والعشرين بمدة يمكن رؤيته فيها بكل وسيلة حديثة تثبتْ أنه هلال الشهر،وبما إنَّهُ يتعذر رؤية هلال اول الشهر في دول الشمال الأوربي وماشابهها، للظروف المناخية الصَّعبةِ، وعدم تيسُّرِ مرصدٍ للمسلمين فيها بالشروط المذكورة آنفاً،فإنَّ المراكز  الإسلامية المستقلة بهيئاتها الشرعية في مملكةِ السُّويد تُعلن للمسلمينَ عنْ تحري رؤية هلالِ شهرِ رمضانَ بمتابعةِ إعلانِ أم القرى - شرَّفَها الله - مهبط الوحي وقبلة المسلمين بعدَ غروبِ شمسِ اليومِ التاسعِ والعشرين من شهرِ شعبانَ لعام: 1439 من الهجرة في دخولِ، الشهرِ وخروجهِ،على ما اعتادهُ المسلمونَ في البلادِ الغربيةِ جمعاً للكلمةِ، ووحدةِ الصفِ، 

وكما إنّْهُ يتابعُ كلُّ المسلمين في العالمِ ( أم القرى) في دخولِ شهرِ ذي الحِجَّةِ سواءً منْ حجَّ منهم، ومَنْ لم يَحُجَّ مُتحرِّينَ بذلك صيامَ يومِ عرفةَ تبعاً للحجاج في مكة المكرمة قبلةَ المسلمين أحياءً وأمواتاً فكذلك يكون في رمضانَ درءاً للخلافِ وتيسيراً للعبادِ وكما اجتمعوا معهم في يوم عرفة وعيد الأضحى في كل عام على مرّ الدهور والعصور فليجتمعوا معهم في ذلك قربة لله، ورحمةً بالعباد، ومعلوم إنّ المرصد الذي تعتمدُ عليه أم القرى لايهمل الحساب بل تجعله خادماً لاحاكماً جمعاً بين الحساب الفلكي والرؤية تحقيقاً للمعنى الشرعي الذي قضى به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم.

سائلينَ اللهَ أنْ يعيننا على صِيامِهِ وقيامهِ وأنْ يُهِلَّهُ علينا بالنِّصْر، والأمنِ، والإيمانِ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

 

الهيئة الشرعية والعلمية لوقف الرَّاشدين

في / مملكة السُّويد

   19/ رجب/ 1439 هـ،  5/ أبريل /2018 م

 

 

 

 

مركز يفلا الاسلامي

تم تأسيس المركز في عام 1985 على يد ثلةٍ من الأخيار أداءً لفرائض الله من جمعةٍ، وجماعةٍ، ورعايةٍ لأولادهم وتعريف المجتمع بدين الله الإسلام.

واجتهدوا باستئجار شقةٍ في الحي السكني (nordost) ولّما ازداد المسلمون وضاق بهم المكان اجتهدوا بالبحث عن مكان أوسع، فوفقهم الله لاستئجار قاعة كبرى في مركز المدينة (södra kansligatan) وذلك في عام 1996 حتى أصبح مركزاً دعوياً يستضيف الطلبة من مختلف الأعماروالضيوف لتعريفهم بالإسلام والاجابة على أسئلتهم، فضلًا عن أداء الصلوات والنشاطات التعليمة والترفيهية للأولاد والشباب.

 

وفِي عام 2004 تم وضع خطة من قبل إدارة المركز لعدة أهداف مدتها خمس عشرة عاماً منها:

  1. إنشاء مسجدٍ للمسلمين في المدينة وقفاً لله تعالى.
  2. وأنْ يكون في المدينة دار حضانةٍ للأولاد بالتعاون مع المؤسسات القائمة على مثل هذه المشاريع.
  3. وإنشاء مدرسةٍ من الصف الاول الى التاسع.

وفِي عام 2008  يسر الله تحقيق الهدف الأول، فتم شراء كنيسةٍ في ( Rådmansgatan ) قرب مركز المدينة وبدعم وتبرع وزارة الأوقاف القطرية حيث تم دفع قيمتها 5,000,000 كرون سويدي فجزاهم الله عنَّا وعن المسلمين خير الجزاء وتم ترميم بعضها وتجهيزها لتصبح مسجداً يلبي حاجة المسلمين خصوصاً، والمجتمع عموماً. وذلك من تبرعات المسلمين في المدينة ومدن السُّويد وخارجها. جزاهم الله خيراً. وفِي نفس العام تمّ تأسيس وقف الراشدين ليصبح المبنى وقفاً للمسلمين، والحمدالله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات فجزى اللهُ خيراً كل من ساهم بجهده وماله في خدمة هذا المشروع وإقامته ورعايته والمحافظة عليه :(إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ) التوبة، آية: 18.

 

       

https://www.youtube.com/shared?ci=70eK4l6a7-M

وآخرُ دعوانا أنْ الحمدلله ربِّ العالمين وسلام على المرسلين.

إدارة وقف الراشدين

  في مملكة السويد

      مدينة يفلا

 

 

 

Välkommen till www.gavlemoske.se.

 

Startsidan

Aktiviteter

Ungdom

Kvinnoaktiviteter

Barn

Bönetider

Allt om medlemskap

Om oss

kontakt oss

Press & Media